"إن مع كل مؤمن شيطانه يتربص به ،،
فلهذا ينبغي للمؤمن أن يكون في كل ساعة كالذي يشعر أنه لم يؤمن إلا منذ ساعة، فهو أبدًا محترس متهيئ متجدد الحواس مرهفها يستقبل بها الدنيا جديدة على نفسه بين الفترة والفترة ،
ومن هذا حكمة أن يؤذن المؤذن، وأن تقام الصلاة مرارًا في اليوم،
فكلما بدأ وقت قال المؤمن: الآن أبدأ إيماني أطهر ما كان وأقوى ... "
فلهذا ينبغي للمؤمن أن يكون في كل ساعة كالذي يشعر أنه لم يؤمن إلا منذ ساعة، فهو أبدًا محترس متهيئ متجدد الحواس مرهفها يستقبل بها الدنيا جديدة على نفسه بين الفترة والفترة ،
ومن هذا حكمة أن يؤذن المؤذن، وأن تقام الصلاة مرارًا في اليوم،
فكلما بدأ وقت قال المؤمن: الآن أبدأ إيماني أطهر ما كان وأقوى ... "
